العودة إلى البحث
السؤال

ماذا نفعل عند اختلاف المذاهب أو الأئمة في أمر من الأمور؟ وهل يجوز اتباع أي منهم أم يفضل مذهب معين؟ وعلى أي أساس يمكن الاختيار إذا كان هناك اختيار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أئمة المذاهب الأربعة أئمة هدى، واختلافهم ناتج عن الأدلة لديهم. الناس قسمان: قسم قادر على معرفة الدليل فعليه اتباعه، وقسم غير مؤهل لمعرفة الأدلة فيجوز له اتباع مذهب معين. ولا يجب على المسلم شخص بعينه من العلماء في كل ما يقول، أو التزام مذهب شخص معين غير الرسول صلى الله عليه وسلم، بل يكون اتباع الشخص لمذهب شخص معين لعجزه عن معرفة الشرع بغير ذلك الطريق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47993
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي