العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك مؤاخذة شرعية على تقليل ختم القرآن في قيام الليل من كل عشرة أيام إلى كل شهر مرة واحدة، وهل تُعد الختمة الشهرية في القيام كافية لكي يكون الفاعل من "كانوا قليلا من الليل ما يهجعون"؟ وهل يُشرع الاجتهاد في رمضان والعشر الأوائل من ذي الحجة بالإطالة في القيام والقراءة وختم القرآن كل عشرة أيام، وكيف يمكن التوفيق بين حث الشرع على الاجتهاد في القيام وبين حث النبي صلى الله عليه وسلم على الاقتصاد في الطاعة والمداومة على القليل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

1. لا حرج في ختم القرآن كل شهر، بل هو خير ما دمت تحافظ عليه، وإذا زدت فهو أفضل.

2. تفسير الآية (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون) فيه قولان: الأول أن "ما" نافية، أي لا يهجعون إلا قليلاً أو لا تخلو ليلتهم من قيام. الثاني أن "ما" مصدرية، أي يهجعون قليلاً.

3. يستحب الاجتهاد في العبادة في رمضان وعشر ذي الحجة أكثر من غيرها.

4. التوفيق بين الحث على الاجتهاد والأمر بالاقتصاد هو أن الاجتهاد مطلوب بما يمكن المداومة عليه، فالقليل الدائم خير من الكثير المنقطع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151103
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي