هل يتوجب عليّ البدء بتلاوة القرآن ليلاً عند الرغبة بختمه في سبعة أيام، اقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم، كون اليوم الإسلامي يبدأ بالليل؟
قراءة القرآن من أفضل الأعمال، ويستحب أن يكون للمسلم ورد قرآني. ختم القرآن كل سبعة أيام هو فعل أكثر السلف، استناداً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو: "فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك"، وقول السيوطي: "هذا أوسط الأمور وأحسنها، وهو فعل الأكثر من الصحابة". لم يثبت أن ختم القرآن في سبعة أيام هو ورد النبي، ولا يشترط البدء بالختمة ليلاً، لكن قراءة الليل أفضل لكونها أجمع للقلب وأبعد عن الملهيات وأصون من الرياء، ولما ورد من خيرات خاصة بالليل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129290