هل يُعدّ من يقوم الليل بجزأين من القرآن خارج رمضان مقصرًا إذا استمر على نفس القدر في رمضان وذي الحجة، وهل يُعتبر من المجتهدين إذا داوم على ذلك حتى مماته، أم يجب عليه الارتقاء في العبادة باستمرار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السنة أن يُخص رمضان بمزيد قراءة للقرآن، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس في رمضان حين يدارسه جبريل القرآن كل ليلة، وتزيد قراءة القرآن في العشر الأواخر من رمضان، وينبغي للعبد أن يحسن الظن بالله في إعانته على الطاعات.
وقد استحب العلماء قيام ليالي العشر من ذي الحجة، وورد عن سعيد بن جبير أنه كان يجتهد جدًا في العشر الأوائل من ذي الحجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155298
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155298
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي