ما هو القدر المستحب لقيام الليل لحامل القرآن، وهل الأفضل له الاقتصار على جزء واحد للتدبر، وبماذا تنصحونه بخصوص ختمة المراجعة وعدد أيامها، وما الذي يعينه على التدبر فيها، وهل تكفي نية تثبيت الحفظ، وهل يُشرع له تجديد النية عند كل ختمة أو جزء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حافظ القرآن أولى بقيام الليل وكثرة الصلاة فيه، لحديث: "وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ، وَآنَاءَ النَّهَارِ". ويُعرف حامل القرآن بعبادته واجتهاده. يُشرع له قيام الليل بما لا يشق عليه، لحديث: "لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ". القراءة بنية تثبيت الحفظ نية حسنة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرْآنَ"، ويُجمع معها نية الذكر والتدبر والفهم والعمل. ويُنصح بقراءة كتاب "التبيان في آداب حملة القرآن" للنووي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143687
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143687
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي