ما هو الأفضل: قيام الليل بنصف جزء أم الجلوس في المسجد لذكر الله حتى طلوع الشمس؟ وهل مراجعة القرآن المحفوظ تعد من طلب العلم؟ وهل يترتب ثواب كبير على المراجعة دون تدبر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الجلوس في المسجد لذكر الله حتى طلوع الشمس له أجر حجة وعمرة تامة، في صحة هذا مشهور. ما ورد في قيام الليل من الجزاء أكثر وأصح، فقد أثنى الله تعالى على أهل قيام الليل، ووعدهم جزاءً عظيمًا، وقيام الليل كان واجبًا في بداية ثم نسخ وجوبه وبقي سنة للأمة. فإذا لم يستطع المسلم الجمع بين قيام الليل والجلوس في المصلى حتى تطلع الشمس، فالأفضل له قيام الليل. مراجعة القرآن بقصد تثبيت الحفظ هي من طلب العلم، ولها أجر كبير، وقراءة القرآن دون تدبر لها أجر أيضًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141368
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141368
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي