العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سهر الداعية إلى منتصف الليل للقراءة والعبادة، مع محافظته على ورده اليومي من القرآن، وادعائه أن ذلك أفضل من الجلوس بعد الفجر لانشغاله في الصباح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نص العلماء على أن الاشتغال بالعلم أفضل من نوافل العبادات البدن، ومن صلى الفجر في جماعة وقعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين فله أجر حجة وعمرة تامة. ويصح لمن ينتقل من مصلاه إلى بيته مع الاستمرار بالذكر حتى الشروق أن ينال هذا الثواب. وإن تعذر الجمع بينهما، فتقديم السهر في طلب العلم أولى، لأن نفع العلم متعدٍ، ونوصي بالحرص على قيام الليل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124361
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي