هل يُعدّ السهر للدراسة وتلاوة القرآن وقيام الليل مُجازًا، مع الحرص على وضع المُنبه أو توكيل من يوقظ لصلاة الفجر، علمًا أن ذلك قد يؤدي أحيانًا إلى فوات صلاة الفجر بعد الشروق، مع العلم أن هذا أفضل البرامج المتاحة للسائل؟
كره النوم قبل صلاة العشاء والحديث بعدها إلا لحاجة مهمة كالدراسة ومذاكرة العلم. إذا فاتت الصلاة بسبب النوم فلا إثم إن فعلت كل ما بوسعك للاستيقاظ ونويت أداء الصلاة في وقتها، فالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ناموا عن صلاة الفجر ولم يستيقظوا إلا بعد طلوع الشمس، ورفع القلم عن النائم حتى يستيقظ. لكن إذا غلب على ظنك عدم الاستيقاظ، وتستطيع دفع النوم حتى تصلي، فقد تأثم بنومك. ويجب الأخذ بأسباب الاستيقاظ كضبط المنبه والتبكير بالنوم، وإلا تعرضت للإثم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163304