العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الدراسة والسهر لأجلها، والمحافظة على صلاة الفجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في وقتها أحب الأعمال إلى الله بعد به، وهي أهم ما يتقرب به العبد إلى ربه، وقد فرضها الله في أوقات محددة. لذا، على المسلم المحافظة عليها وتقديمها على أمور الدنيا. يجب تنظيم الدراسة والنوم بما يتيح أداء صلاة الفجر، مع الاستعانة بالله والنوم المبكر الذي يساعد على الاستيقاظ للصلاة. يمكن تعويض وقت الدراسة الذي كان مخصصًا للسهر بوقت آخر، ويفضل أن يكون ذلك بعد صلاة الفجر؛ لبركة هذا الوقت. إذا نمت مبكرًا، تستطيع المراجعة صباحًا بنشاط. إن لم تستطع، يمكنك المراجعة في أوقات أخرى مثل بعد العصر أو المغرب. المهم تخصيص وقت كافٍ للمراجعة دون التأثير على أداء . إذا اتخذت الأسباب ونمت بعد ذلك عن الصلاة، فلا إثم عليك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156185
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي