العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل قيام أول الليل بهمّة ونشاط وقراءة أكثر، أم قيام آخر الليل مع صعوبة وتدبر أقل وقراءة أقل، وهل أجر القراءة يزيد في الثلث الأخير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفضل وقت لقيام الليل هو النصف الأخير منه، وأفضله صلاة داود، ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه. ومع ذلك، إذا كانت الصلاة في أول الليل أنشط وأكثر تدبرًا، فهي أفضل في هذه الحالة.

يجوز تخصيص آخر الليل (وقت السحر) للاستغفار والدعاء، وهو أمر حسن ومندوب إليه؛ لقوله تعالى: "وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ" (الذاريات: 18)، ولنزول الله للسماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل.

أجر قراءة القرآن يزيد في الثلث الأخير من الليل، وهو أفضل أوقات تلاوة القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152107
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي