العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للعامي تلقي العلم الشرعي من السلفيين والأشاعرة، مع تجنب الخوض في مسائل الخلاف بينهما، أو أن يختار عدم ترجيح أي رأي في المسائل الخلافية مع جهله، وهل يؤثر ذلك على إسلامه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي لطالب العلم المبتدئ الابتعاد عن كتب أهل البدع والاقتصار على كتب المعتمدة الملتزمة بمنهج السلف، والاستفادة من كتب الأشاعرة فيما لا خلاف فيه مع أهل .

أما المسائل الخلافية التي يجب تعلمها، فيجب معرفة الحق فيها بالرجوع إلى كتب التفسير المعتمدة، وسؤال أهل العلم الثقات، ودعاء الله بالهداية.

وأما ما لا يجب تعلمه، فلا يلزم التحقيق فيه، وقد بيَّن ابن تيمية أن على المكلف اعتقادًا هو بالله ورسوله، والتصديق بجميع ما جاء به الرسول جملةً وتفصيلًا حسب ما يبلغه، مع التنبيه على أن الواجب على العلماء في الاعتقاد يختلف عما على عامة الناس، وأن الإيمان يحددان بالأدلة الشرعية لا بمجرد العقلي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160547
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي