ما هو الضابط في قراءة وطلب العلم الشرعي، وهل يحق لطالب العلم قراءة أي كتاب أو مؤلف، وما حكم قراءة كتب السلف للمبتدئ، وهل يجوز للمبتدئ البحث عن المعلومات في كتب التفسير والفقه المطولة، وما الضابط في قراءة الآراء السياسية للإسلاميين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ملخص الجواب:
ينبغي للمسلم تحري من يأخذ عنه العلم الشرعي، فلا يُؤخذ إلا من الثقات المعروفين بالديانة واتباع ومجانبة ، ومعرفتهم تكون بالشهرة أو بتزكية أهل العلم. وكما يتحرى المرء في أمر العلم، ينبغي أن يتحرى في اختيار من يستشيرهم في أمور السياسة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه في أمر العامة".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142631
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142631
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي