العودة إلى البحث

ما حكم التحدث عن أمر ما دون علم كافٍ به، أو عدم تذكر وقائعه جيدًا، أو بغير علم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم أن يتحرى الصدق والأمانة في حديثه، وأن يكون كلامه مفيدًا، وأن يتجنب الكلام بالظن وما لا علم له به؛ لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ). وقد نهى الله عن الظن، فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)، وعن القول بلا علم: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ). ويتأكد النهي عن القول بغير علم في الأمور الشرعية؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ، فَاعْمَلُوا بِهِ، وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ، فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي