ما حكم التحدث عن أمر ما دون علم كافٍ به، أو عدم تذكر وقائعه جيدًا، أو بغير علم؟
يجب على المسلم أن يتحرى الصدق والأمانة في حديثه، وأن يكون كلامه مفيدًا، وأن يتجنب الكلام بالظن وما لا علم له به؛ لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ). وقد نهى الله عن الظن، فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)، وعن القول بلا علم: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ). ويتأكد النهي عن القول بغير علم في الأمور الشرعية؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ، فَاعْمَلُوا بِهِ، وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ، فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24927