هل يجب على من نقل حديثًا نبويًا دون التأكد من صحته أن يفعل شيئًا آخر بعد توبته وعزمه على التحقق من صحة ما ينقله مستقبلاً؟
يتبين من أسئلة السائل وجود وسواس أو شكوك وأوهام، وعلاجها يكمن في إهمالها وعدم الالتفات إليها، فهذه من أعمال الشيطان التي يفسد بها دين المسلم وعبادته. ومن الجيد التحري فيما يتحدث به الإنسان، فعلى طالب العلم مواصلة طلب العلم الشرعي ومجالسة العلماء ليكون على بصيرة وعلم بما يتحدث به، قال تعالى: "وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا"، وقال تعالى لنبيه: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ". فالبصيرة تعني البيان والحجة الواضحة واليقين، ولا يتم التوصل إليها إلا بالعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133326