العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على من نشر حديثًا ثبت لاحقًا أنه موضوع، ولا يستطيع تحديد من أرسل إليهم الحديث، مع العلم أنه لا يتضمن أحكامًا تشريعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نشر الرسائل الدعوية من أبواب الخير، لكن يجب التأكد من مضمونها وصحة الأحاديث الواردة فيها، لأن نقل الأحاديث الموضوعة والقصص المكذوبة محرم شرعًا. لا يحل لأحد أن يقول "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" وهو يعلم أن مكذوب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)، و(مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ). يحرم رواية الحديث الموضوع أو ما غلب على الظن وضعه دون بيان حاله. كفارة نشر الحديث الموضوع هي الاستغفار وإخبار من أُرسل إليه الحديث بأنه موضوع، وعدم نشر أي حديث مستقبلًا إلا بعد التأكد من صحته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25507
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي