العودة إلى البحث

هل يُعدُّ التعهد بعدم التحدث في أمور لا تخصني ثم العودة للحديث فيها بمثابة نذر، وهل سيغفر الله لي ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا ينبغي للمرء الخوض فيما لا يعنيه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه". فإذا كان الكلام ليس محرمًا، فهو خلاف الأفضل وليس إثمًا، لكنه ينقص من حسن إسلام المرء. دعاء الله أن يحفظك أمر طيب، وقول "لن أتكلم بعدها في تلك المواضيع" ليس نذرًا. والكلام فيما لا يعني ليس معصية تستوجب الغفران، ومع ذلك، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي