العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ التعهد بعدم التحدث في أمور لا تخصني ثم العودة للحديث فيها بمثابة نذر، وهل سيغفر الله لي ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمرء الخوض فيما لا يعنيه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من حسن المرء تركه ما لا يعنيه". فإذا كان الكلام ليس محرمًا، فهو خلاف الأفضل وليس إثمًا، لكنه ينقص من حسن إسلام المرء. دعاء الله أن يحفظك أمر طيب، وقول "لن أتكلم بعدها في تلك المواضيع" ليس نذرًا. والكلام فيما لا يعني ليس معصية تستوجب الغفران، ومع ذلك، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173310
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي