هل الفتوى بغير علم، كتحليل الحرام وتحريم الحلال، أعظم من الشرك، استناداً لترتيب الآية الكريمة: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشرك هو أعظم الذنوب التي لا يغفرها الله، إلا أن يكون شركًا وزيادة. وقد ورد في القرآن والسنة أن الشرك يجعل صاحبه محرمًا على الجنة ومأواه النار. كما أن القول على الله بغير علم منه ما هو كفر وشرك، وهو بذلك أظلم الظلم وأعظم الذنب، كادعاء النبوة أو التحليل والتحريم بغير علم، أو ادعاء أن لله ولدًا، فهذا كله افتراء على الله. أما القول على الله بغير علم دون الكفر والشرك، كالإفتاء بغير علم، فهو عظيم لكنه ليس بأعظم من الشرك. والشرك بكافة صوره هو نوع من أنواع القول على الله بغير علم، فالشرك قول على الله بغير علم، ولكن ليس كل قول على الله بغير علم شركًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150980
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150980
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي