هل الدعاء المنسوب للفيلسوف طاغور، الذي أعجبت بمعانيه، يتضمن محذوراً شرعياً إذا لم يُقصد التعبد به؟
هذا الدعاء ليس فيه ما يخالف الشرع، وإن كان الأفضل أن يدعو المسلم بالأدعية المأثورة من القرآن والسنة، وفيه بعض الجمل الموهمة، منها: "ذكرني دائما أن النجاح يسبق الفشل" وهذا لا يصح على عمومه، وقوله: "إذا جردتني من النجاح فاترك لي قوة أن أتغلب على الفشل وإذا جردتني من الصحة فاترك لي نعمة الإيمان" قد يتعارض مع أدب الدعاء وهو العزم في المسألة وإعظام الرغبة، فيسأل المسلم الخير كله، وقوله: "لا تنسني من عفوك وعطفك ورحمتك" فيه نسبة صفة العطف لله تعالى وهي لم تثبت له. ونؤكد على أهمية الالتزام بالأدعية المأثورة لأنها أكمل وأفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93811