ما صحة حديث: (أوحى الله إلى داود عليه السلام فقال: يا داود لو يعلم المدبرون عني انتظاري لهم، ورفقي بهم، وشوقي إلى ترك معاصيهم لماتوا شوقا إلي ـولتقطعت أوصالهم لمحبتي، يا داود هذه إرادتي بالمدبرين عني فكيف بالمقبلين علي؟)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الكلام لا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقف عليه أحد من أصحابه، وإنما هو كلام يذكره بعض من ألف في الوعظ، غير منسوب لأحد من السلف. ذكره ابن القيم وابن الجوزي والغزالي والقشيري بصيغة "قيل"، مما يشعر بأنه لا أصل يعتمد عليه. لم يذكره أحد من أهل بسند ضعيف أو غيره.
لا يجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولا القطع بنسبته إلى الله تعالى أنه أوحى به لداود عليه السلام، وإنما يذكر للموعظة.
ويغني عنه حديثان صحيحان:
الأول: حديث ابن مسعود عن فرح الله بتوبة عبده المؤمن.
الثاني: حديث أبي هريرة القدسي عن تقرب العبد إلى الله بالنوافل حتى يحبه.
وفيما ثبت وصح الغنية والكفاية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5332
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5332
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي