هل إهداء الشخص ما يحبه لآخر يدخل في النفقة والبر المذكور في الآية: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ)؟
الإنفاق مما يحب المرء هو سبيل لنيل البرّ، ويدل على الإيمان الصادق. اختلفت أقوال أهل العلم في المراد بهذه النفقة، فمنهم من يراها الصدقة المفروضة، ومنهم من يرى أنها جميع الصدقات، ومنهم من يرى أنها تشمل جميع النفقات التي يُبتغى بها وجه الله، وهذا هو الأعم والأشمل. وإهداء المسلم هدية، بهدف التقرب إلى الله أو تقوية الروابط الأسرية أو مساعدة المحتاج، يدخل في هذا المعنى ويُثاب عليه صاحبه؛ لأنه إحسان يؤدي إلى الألفة والمودة بين المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6863