كيف يُمَيَّز بين عطايا الله كجزاء واستدراج؟
إذا رأى العبد أن الله يعطيه من الدنيا ما يحب مع ارتكابه للمعاصي، فإن هذا استدراج من الله، كما ورد في الحديث الشريف وتلاوة آية "فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ". أما إذا كان العبد مطيعًا لله وشاكرًا له، فعطاؤه ليس استدراجًا. ليراجع الإنسان نفسه فهو أبصر بها، لقوله تعالى: "بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52984