العودة إلى البحث
السؤال

هل تعويض الله لمن ترك شيئًا له يكون من جنسه، وفي الدنيا أم في الآخرة، وهل يمكن ألا يعوضه الله بخير مما ترك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ورد في : «إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه». وهذا التبديل قد يكون من جنس الشيء المتروك أو من غير جنسه، وقد يكون في الدنيا أو الآخرة. ففي الدنيا، يكون العوض أحيانًا بزيادة الأنس بالله ومحبته، أو طمأنينة القلب، أو رزق حلال. أما في الآخرة، فالعوض أعظم، إذ لا تساوى الدنيا بأكملها ذرة مما في الجنة، كما في حُلل أو الحور العين. والعوض محقق ما دام الترك خالصًا لوجه الله، وهو من رزق الله المعلق بمشيئته. ولا ينال ما عند الله بمعصيته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5292
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي