العودة إلى البحث
السؤال

هل يكون التعويض عن ترك الحرام في الدنيا أم في الآخرة، وهل يكون فورياً أم بعد فترة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الكلام ليس حديثًا نبويًّا، بل يُروى عن بعض السلف، ومعناه صحيح؛ لثبوت الحديث: "إنك لن تدع شيئًا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه". والتعويض يكون كما يقدره الله، في الدنيا أو الآخرة أو فيهما، وينبغي للعبد أن يحسن الظن بالله ويعلم أن اختيار الله خير من اختياره لنفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90923
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي