هل يختلف حكم التخلص من المال الحرام باختلاف مصدره، وما هو القول الصحيح في كيفية التخلص منه بعد التوبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتعدد صور المال وحالاته:
1. لذاته: يجب إتلافه ولا يجوز الانتفاع به بأي شكل.
2. المأخوذ بغير حق دون رضا صاحبه: يجب رده إلى صاحبه أو ورثته، وإذا تعذر، يُتصدق به عنه.
3. المكتسب بجهل أو تأويل: لا يلزم التخلص منه بعد ، لقوله تعالى: ﴿فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ﴾.
4. المكتسب بعلم مع رضا صاحبه (كالعقود الفاسدة): لا يُرد إلى مالكه. يُنصح بالتصدق به إن كان صاحبه غنياً، أو الانتفاع به إن كان فقيراً أو التصدق يصده عن التوبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23200
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23200
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي