ما صحة القولين: "من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه" و"من أراد الدنيا فعليه بالقرآن، ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن"؟ وكيف يُعمل بهما؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قول "من ترك شيئًا لله، عوضه الله خيرًا منه" ليس بحديث، لكن معناه صحيح، ويدل عليه حديث "إنك لن تدع شيئًا لله عز وجل، إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه". ويمكن العمل بهذا المعنى بالتغلب على الشهوات وحظوظ النفس لمرضاة الله، وترك ما حرم الله، بل وترك الحلال إذا كان فيه رضا الله. وقول "من أراد الدنيا فعليه بالقرآن، ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن" ليس بحديث، والصحيح عنه "من أراد الدنيا فعليه بالعلم، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم" كما نقل عن الإمام الشافعي. والاهتمام بالقرآن يكون بتعلمه وحفظه وتعليمه وتدبره والعمل به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163662
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163662
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي