هل الهدية مثاب عليها في الإسلام، وهل يؤجر عليها المسلم؟ وهل إذا أهدى شخص هدية عزيزة جداً أهديت له ثم ندم على إهدائها، هل يأثم على ذلك؟
الهدية بين الإخوة مستحبة، ومن قصد بها مساعدة المحتاج لوجه الله أُثيب على ذلك، وهي صدقة وصلة رحم إن كان ذا رحم. وإن لم يكن محتاجًا فهي هدية يثاب فاعلها امتثالًا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، الذي كان يقبل الهدية وندب أمته إليها. لا فرق بين أن تكون الهدية قد وصلت لمهديها كهدية أو اشتراها، فمتى قُبلت جاز للمالك التصرف فيها ببيع أو هبة أو صدقة. كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حين أهديت له حلة فأرسل بها لعمر بن الخطاب، وقال: "إنما بعثت بها إليك لتستمتع بها"، وفي رواية: "لتبيعها أو لتكسوها"، فأهداها عمر لأخ له مشرك. والندم على الهدية غير مستحسن، ولا ينبغي للمرء أن يعطي ما هو عزيز عليه إلا إذا كان على درجة عالية من الرضا والصبر، لكن الندم لا يبطل الأجر إن كانت الهدية قد قُدّمت بنية الأجر والثواب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123129