هل على المرء إثم إذا رمى هدية من شخص لا يرتاح له، خاصة إذا كانت الهدية مما يؤكل أو يشرب كماء زمزم، وذلك خوفًا من أن يكون فيها مكروه، علمًا بأنه يقبلها أمام المهدي؟
يرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته لتبادل الهدايا، لأنها تزيد المحبة وتذهب الشحناء، ويجب على المسلم قبول هدية إخوانه، وإذا لم يكن يحتاجها فله أن يهديها لغيره، بشرط أن تكون طاهرة وسالمة من الأضرار، خاصة إذا كانوا أقارب أو جيران. وإن شك فيها أو خاف منها ضرراً، فله ردها إليهم بعد مجاملتهم وشكرهم، حفظاً للمودة، فقد نص أهل العلم على جواز رد الهدية إذا كان يخشى المنة أو الضرر. وينبغي حسن الظن بالمسلمين، فإن خاف أو ظن ظناً قوياً أن في هداياهم ضرراً، فلا يقبلها ويردها رداً جميلاً؛ لأنه لا ضرر ولا ضرار، وإضاعة المال لا تجوز، وحتى لا تكون لهم عليه منة أو تلزمه المكافأة على شيء لم ينتفع به. ويجب أن يكون الظن القوي مستنداً لأسباب موضوعية، لا مجرد أوهام ووساوس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101570
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101570
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي