العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ رفضُ الهديةِ أو الطعامِ من الأقاربِ والأصدقاءِ، لعدمِ اليقينِ التامِّ بمصدرِ مالهم (خاصةً إن كان فيه شبهةٌ مثلُ فوائدِ البنكِ الربويةِ)، وسوسةً مذمومةً أم ورعًا مشروعًا؟ وما مدى صحةِ القصةِ المتداولةِ عن والدِ أحدِ الأئمةِ الأربعةِ التي يُستدلُّ بها على خطورةِ المالِ الحرامِ وتأثيرهِ على الأبناءِ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحري أمر محمود، لكن لا ينبغي أن يصل إلى حد الغلو والتنطع، فلا ينبغي التورع عن قبول هدية شخص لا يُعلم يقينًا أن في ماله شيئًا محرمًا، وهذا من التنطع والابتداع في ، فالمسلم المستور لا شبهة في معاملته.

ويجب الحذر من إساءة الظن بالناس، فالأصل حلية ما بأيديهم من أموال حتى يثبت العكس.

أما من علم أن بعض ماله حرام، فيجوز قبول هبته، وإن تورعت عنها فلا بأس، لمعاملته المكروهة.

أما القصة المشار إليها، فلا علم بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159022
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي