العودة إلى البحث

هل يجوز الأكل من طعام مصدره حرام مع التصدق بقيمته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان مال أخيك مختلطًا بين الحلال والحرام، فلا حرج في الأكل منه، وإن كان مكروهًا تزداد كراهته بزيادة الحرام. أما إذا كان ماله كله محرمًا، فلا يجوز قبول أي شيء منه. إذا كان المال مملوكًا لشخص معين، فيجب رده إليه، ولا يجوز الانتفاع به أو التصدق به عنه. إذا تعذر الوصول إلى المالك، فيجب التصدق بالمال للمسلمين أو الفقراء والمساكين. ينبغي نصح الأخ بترك الكسب المحرم وبيان عواقب فعله. إذا أخذت الأم من هذا المال ولم يمكن صرفه في مصارفه الشرعية، فالأكل منه مع ضمان قيمته خير من إتلافه، لأن الشرع ينهى عن إضاعة المال، ولأن قيمة الطعام تعود على الفقراء. بعض العلماء يرى أن المال المحرم لكسبه يحرم على مكتسبه فقط، ولا يحرم على من تعامل معه بوجه مباح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي