العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأكل من طعام مصدره حرام مع التصدق بقيمته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان مال أخيك مختلطًا بين ، فلا حرج في الأكل منه، وإن كان مكروهًا تزداد كراهته بزيادة الحرام. أما إذا كان ماله كله محرمًا، فلا يجوز قبول أي شيء منه. إذا كان المال مملوكًا لشخص معين، فيجب رده إليه، ولا يجوز الانتفاع به أو التصدق به عنه. إذا تعذر الوصول إلى المالك، فيجب التصدق بالمال للمسلمين أو الفقراء والمساكين. ينبغي نصح الأخ بترك الكسب وبيان عواقب فعله. إذا أخذت الأم من هذا المال ولم يمكن صرفه في مصارفه الشرعية، فالأكل منه مع ضمان قيمته خير من إتلافه، لأن الشرع ينهى عن إضاعة المال، ولأن قيمة الطعام تعود على الفقراء. بعض العلماء يرى أن المال المحرم لكسبه يحرم على مكتسبه فقط، ولا يحرم على من تعامل معه بوجه مباح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110613
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي