ما الحكم الشرعي في الأكل من مال صديق يُظن أن مال أبيه ليس بحلال؟
مجرد السماع بأن مال والد صديقك حرام لا يوجب عليك ترك الأكل منه. أما إن ثبت ذلك، فإن كان لصديقك مال حلال آخر، فلا حرج عليك في الأكل من ماله أو قبول هديته. وإن كان ماله كله من مال أبيه الحرام، فلا يجوز الأكل منه أو قبول هديته. أما إن كان مال أبيه مختلطًا بين الحلال والحرام، فيستحب ترك الأكل من ماله ولا يجب.
وفي حال كان كل مال الأب حرامًا وليس للصديق مال سواه وقد أكلت منه، فعليك التوبة إلى الله وإنفاق قيمة ما أكلت في مصالح المسلمين. الأصل أن المال الحرام لا يدخل في ملك حائزه، وواجب عليه رده لمالكه أو صرفه في مصالح المسلمين إن كان مالكه مجهولًا.
من يتعامل مع حائز المال الحرام في عين المال الحرام، وهو يعلم حرمته، فقد أثم ووجب عليه الضمان، كما ذكر ابن رشد، حيث لا يجوز الشراء منه أو مبايعته أو الأكل منه أو قبول هبته لمن يعلم بذلك، ومن فعل ذلك فهو كالغاصب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63108