العودة إلى البحث

هل يجوز أكل الطعام الذي يُقدمه صديق اعتنق الإسلام، أو الأكل مما يشتريه، مع العلم أن مصدر ماله حرام بسبب عمل والده في القمار وبيع الخنزير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف الفقهاء في حكم التعامل مع من اختلط ماله الحلال بالحرام، وأقواها قولان: - لا يحرم قبول هديته والتعامل معه وإنما يكره، وهو معتمد الشافعية والحنابلة. - ينظر في الغالب على المال، فإن غلب الحلال جاز التعامل معه، وإن غلب الحرام لم يحل، وهذا مذهب الحنفية والمالكية.

والراجح هو جواز معاملته وقبول هديته، ويدل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل هدية اليهودية وأكل من طعام اليهودي وعامله بيعاً وشراءً، مع أن اليهود "سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ".

وعليه، لا حرج في قبول الهدية والأكل من طعام صاحبك، إلا إذا كان امتناعك سيؤثر فيه ويحمله على التوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي