العودة إلى البحث
السؤال

هل عليّ ذنب لمساعدة صديقي في العمل بفندق يقدم الخمور، مع العلم أن نيتي كانت إبعاده عن بلاد الفجور؟ وهل مال صديقي حرام بسبب عمله، وهل يجوز لي قبول هداياه أو الاقتراض منه أو مشاركته ماليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت في مساعدة صديقك بالانتقال لبلاد المسلمين، وعمله في المطعم الذي يُباع فيه جائز ما لم يبع الخمر بنفسه أو يعين عليه، فالراجح أن اختلاط المال لا يحرم التعامل معه ما لم يُعلم أن مرتبه من . وقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة مع اليهود رغم تعاملهم وأكلهم السحت. ويجوز الاقتراض من مال صديقك أو قبول هديته لأولادك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع اليهود وأكل من طعامهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112712
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي