العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ رفضي لهدايا الأقارب والجيران خوفًا من المنة أو المعايرة تكبرًا أو حرامًا، مع العلم أنني أمتلك قوت يومي وأيامي المقبلة، ولأسرتي دخلها الخاص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في عدم قبول الهدية، لأنه ليس بواجب، ولا ردها محرم، ويتأكد هذا عند خوف المنة أو التعيير أو التباهي من المُهدي، كما يجوز رد الهدية لأسباب مثل ألا يقنع المعطي بالثواب المعتاد، أو تكون بعد السؤال، أو لقطع المنة. وقد يجب الرد كهدية صيد لمحرم. وهذا لا يعتبر من ، فالكبر رد الحق واحتقار الناس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169426
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي