العودة إلى البحث

هل يُعدّ رفضي لهدايا الأقارب والجيران خوفًا من المنة أو المعايرة تكبرًا أو حرامًا، مع العلم أنني أمتلك قوت يومي وأيامي المقبلة، ولأسرتي دخلها الخاص؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج في عدم قبول الهدية، لأنه ليس بواجب، ولا ردها محرم، ويتأكد هذا عند خوف المنة أو التعيير أو التباهي من المُهدي، كما يجوز رد الهدية لأسباب مثل ألا يقنع المعطي بالثواب المعتاد، أو تكون بعد السؤال، أو لقطع المنة. وقد يجب الرد كهدية صيد لمحرم. وهذا لا يعتبر من الكبر، فالكبر رد الحق واحتقار الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي