هل يوجد من العلماء من لا يقبل الحديث الحسن أو الحديث الصحيح لغيره؟
مبحث الحديث الحسن مشكل في علوم الحديث، لاختلاف العلماء في تعريفه وماهيته.
أما الاحتجاج به، فقد حرر ابن حجر أن بعض أنواع الحسن (كالحسن لذاته) محل اتفاق على الاحتجاج بها، أما الأنواع الأخرى فلا وفاق عليها. فالصحيح لغيره -وهو الحسن لذاته بتعدد طرقه- أولى بالاحتجاج به؛ لأنه أرفع درجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162607