العودة إلى البحث
السؤال

هل يوجد من العلماء من لا يقبل الحديث الحسن أو الحديث الصحيح لغيره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مبحث مشكل في علوم ، لاختلاف العلماء في تعريفه وماهيته.

أما الاحتجاج به، فقد حرر ابن حجر أن بعض أنواع الحسن (كالحسن لذاته) محل اتفاق على الاحتجاج بها، أما الأنواع الأخرى فلا وفاق عليها. لغيره -وهو الحسن لذاته بتعدد طرقه- أولى بالاحتجاج به؛ لأنه أرفع درجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162607
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي