العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الجرح والتعديل للراوي هشام بن حجير، وما هو الموقف النهائي لكل عالم من كبار علماء الجرح والتعديل بشأنه، وما هو سبب تصنيف العلماء له، وكيف يتعامل المسلم العادي مع مثل هذه القضايا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتناول الجواب حول مكانة الراوي هشام بن حجير، وهو من مسائل علم الدقيقة التي لا ينبغي لعامة الناس الخوض فيها. يُعتبر هشام بن حجير فقيهًا مكيًا، وقد اختلف العلماء فيه: فضعفه أكثر المحدثين مثل أحمد ويحيى بن معين، ووثقه آخرون مثل ابن سعد والعجلي، بينما رجح الذهبي وابن حجر أن حديثه حسن إلا أن يخالف أو يتفرد. وقد روى له البخاري ومسلم أحاديث تابعه عليها غيره، وكان سفيان بن عيينة لا يأخذ عنه إلا ما لم يجده عند غيره. يُعد عليه مسألة اجتهادية يسوغ فيها الخلاف، ومن قبل حديثه فله سلف، ومن ضعفه فله سلف أيضًا. يُنصح عامة المسلمين بالرجوع إلى أهل العلم فيما يختص بهذه المسائل الدقيقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3175
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي