المَيْتة
ما مات من الحيوان بغير ذكاةٍ شرعيّة، وهي محرَّمةٌ بالنصّ. استُثني منها السمكُ والجرادُ عند جمهور أهل العلم. وتحرُم لما فيها من ضررٍ وقذارة.
يظهر غالبًا في
انظر المصطلح في سياقه
ما حكم ارتداء الأحذية والملابس الجلدية في بلاد غير مسلمة، مع العلم بالخلاف الفقهي حول طهارة جلد الميتة بالدبغ، وهل تتنجس القدم والجورب وكل ما يلامسه جلد الميتة إذا عرقت القدم، بناءً على قول المالكية بطهارة جلد الميتة ظاهرًا لا باطنًا؟
المفتى به أن جلود الميتة تطهر بالدباغ، ويجوز ارتداء الأحذية والملابس المصنوعة منها. ويرى المالكية أن جلد الميتة نجس حتى بعد الدبغ، ولكن يرخص استعماله بعد الدبغ في اليابسات والماء الطهور فقط، ولا يرخص في جلد الخنزير…
ما رأي العلماء المتأخرين، وخاصة ابن باز والألباني والعثيمين، في جلود الميتة والكلب والخنزير، وما قولهم في حديث عبد الله بن حكيم: "أتانا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته، أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب، ولا عصب"؟
اختلف أهل العلم في طهارة جلود الميتة بالدباغ على أقوال: القول الأول: تطهر جميع جلود الميتة بالدباغ إلا الكلب والخنزير، وهذا مذهب الشافعي. القول الثاني: لا يطهر شيء من جلود الميتة بالدباغ، وهذا مذهب أحمد، مستدلين…
ما حكم استخدام المنتجات المصنوعة من مواد مستخلصة من الحيوانات، كالدهون والصابون، مع توضيح معنى الآية (الأنعام 145) والحديثين الواردين عن تحريم الميتة والاستفادة من إهابها؟
تتفق آية الأنعام (145) مع الأحاديث الشريفة في تحريم أكل الميتة، والدم المسفوح، ولحم الخنزير، وما أهل لغير الله به، مع وجود محرمات أخرى ككل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير، ولحوم الحمر الأهلية. أما بخصوص شحوم الميتة،…