ما حكم ارتداء الأحذية والملابس الجلدية في بلاد غير مسلمة، مع العلم بالخلاف الفقهي حول طهارة جلد الميتة بالدبغ، وهل تتنجس القدم والجورب وكل ما يلامسه جلد الميتة إذا عرقت القدم، بناءً على قول المالكية بطهارة جلد الميتة ظاهرًا لا باطنًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
به أن جلود تطهر بالدباغ، ويجوز ارتداء الأحذية والملابس المصنوعة منها. ويرى المالكية أن جلد الميتة نجس حتى بعد الدبغ، ولكن يرخص استعماله بعد الدبغ في اليابسات والماء الطهور فقط، ولا يرخص في جلد الخنزير مطلقاً. وإذا أصاب القدم عرق وهي تلبس حذاء من جلد الميتة، فإن القدم تتنجس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135778
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135778
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي