العودة إلى البحث
السؤال

هل اختلاط المال الحلال بالمال الحرام يجعله حرامًا، وهل يعتبر الكسب من مشروع أسس بمال من قرض ربوي حرامًا حتى بعد سداد القرض، وهل الزواج بمن يعمل بالربا أو تأسيس مشروع بقروض ربوية يعد جرأة على الله، وهل سؤال الناس المساعدة واقتراض المال بنية السداد عند الميسرة حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: خلط المال لا يحرّمه، بل يجب التخلص من مقدار المال الحرام فقط، وما بقي حلال.

ثانيًا: المال الحرام المتعلق بالذمة لا بعين ما استهلك فيه، كالقرض الربوي، فالمشروع المُقام به حلال، وحرمة القرض تتعلق بذمة المقترض.

ثالثًا: الاقتراض والعمل في بنك ربوي محرم، وينبغي للفتاة عدم قبول من لا يتقي الحرام، ولكن إن تزوجت به، فزواجها صحيح، وعليها نصحه ونهيه عن الحرام.

رابعًا: من يتعامل بالربا وهو يعلم حرمته، فقد تجاوز حدود الله، إلا أن يتوب إليه فيتوب الله عليه.

خامسًا: لا تحل المسألة إلا لثلاثة: من تحمل حمالة، أو أصابته جائحة أتلفت ماله، أو أصابته فاقة شديدة يشهد عليها ثلاثة من قومه. أما الاقتراض دون فائدة ربوية لسداد فلا حرج فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118713
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي