هل تنطبق فتوى الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- التي نصت على أن الشرط الفاسد لا يبطل العقد في حال الضرورة، على حالتي التي أواجه فيها صعوبة بالغة في توفير وسيلة مواصلات للعمل خالية من المخالفات الشرعية، وتتناسب مع دخلي، مع العلم أن والدي لا يدعمني إلا في شراء سيارة جديدة بالتقسيط الذي يتضمن هذا الشرط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تبيح ، لكن مناط البحث هو تنزيل الضرورة على الحالة. وقد ضبط العلماء الضرورة المبيحة بأنها حالة خطر أو مشقة شديدة يُخاف معها حدوث ضرر بالنفس أو العضو أو العرض أو العقل أو المال، فيُباح ارتكاب لدفع الضرر. وليس من الضرورة شراء الكماليات أو توفير المال لترقية التجارة. وعليه، فإذا كان صرف نسبة من مرتبك في المواصلات يبلغ حد الضرورة المذكورة، ولا تندفع إلا بشراء سيارة بعقد ربوي، فيباح ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132462
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132462
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي