العودة إلى البحث
السؤال

هل أفتى الشيخان ابن باز وابن عثيمين بتحريم الاستمناء مطلقًا، أم أجازاه للضرورة، وما هي هذه الضرورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة :

الاستمناء عند مما اختلف فيه أهل العلم. أما ابن باز فيرى عدم جوازها مطلقًا، مستدلًا بأنها عادة منكرة وضارة ومخالفة للشرع، ومستشهدًا بالآيات الكريمة التي تصف المؤمنين بأنهم حافظون لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم. أما ابن عثيمين فيحرمها في الأصل لكنه يرخص فيها عند الضرورة، سواء كانت ضرورة دينية (كالخوف من الوقوع في الزنا) أو ضرورة بدنية (كالخوف من الضرر الجسدي إذا لم يخرج الفائض).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104870
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي