العودة إلى البحث
السؤال

إذا كانت الأم غاضبة على ابنتها ولا تريد اعتبارها ابنة لها، فهل يعني ذلك غضب الله عليها وعدم قبول صلاتها ودعائها وقيامها، وهل دعاء الأم على ابنتها بالعذاب مستجاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله تعالى إلى الوالدين، وحض النبي صلى الله عليه وسلم على إرضائهما، وحرم عقوق الأم. ويُخشى غضب الله على من كانت أمه ساخطة عليه، لأن دعوة الوالد على ولده مستجابة. يجب معرفة سبب غضب الأم، والإقلاع عما يغضبها، في إرضائها بالدعاء والعبادة. عدم رضا الأم لا يمنع قبول والدعاء، فكما في قصة جريج، دعاء الأم مستجاب وكذلك دعاء الابن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49254
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي