ماذا عن غضب الأم من ابنها ولم يخطئ ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز إغضاب الأم، فإن رضا الله تعالى في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما. يجب على الابن إرضاء والديه وتحرم إسخاطهما، ويُقدم رضاهما ما لم يأمرا بمعصية أو بترك واجب. إذا كانت الأم غاضبة، حتى لو لم يرتكب الابن خطأً مباشراً، فقد يكون غضبها بسبب تقصيره في برها، وهو ما يُعد عقوقاً سلبياً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78417
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78417
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي