هل يجوز للأم أن تغضب على ابنها وتدعو عليه إذا لم ينفذ أوامرها، حتى لو كانت هذه الأوامر تغضب الله، كأن تختار له زوجة لا يرضاها؟
إغضاب الأم عقوق وكبيرة من كبائر الذنوب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد"، لكن لا يجوز للأم أن تغضب على ولدها لعدم طاعته إياها في معصية الله، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، والدعاء المذكور في الحديث "رضا الرب..." إنما هو فيما لا يخالف الشرع. ويحرم على الأم أن تدعو على ولدها بالضرر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146131