هل يجوز للأم أن تغضب على ابنها وتدعو عليه إذا لم ينفذ أوامرها، حتى لو كانت هذه الأوامر تغضب الله، كأن تختار له زوجة لا يرضاها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إغضاب الأم عقوق وكبيرة من كبائر الذنوب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد"، لكن لا يجوز للأم أن تغضب على ولدها لعدم طاعته إياها في معصية الله، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، والدعاء المذكور في "رضا الرب..." إنما هو فيما لا يخالف الشرع. ويحرم على الأم أن تدعو على ولدها بالضرر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146131
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146131
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي