هل دعاء الوالدين على الأبناء مستجاب حتى بعد توبة الابن العاق، أو إذا كان الوالدان يدعوان باستمرار بسبب وبدون سبب؟
الأصل أن دعوة الأم على ولدها العاق مستجابة، إلا أن بعض أهل العلم قيدوا ذلك بما إذا كان الولد كافرًا، أو غاليًا في العقوق لا يرجى بره، وبالتالي فإذا تاب الولد من العقوق فلا نرجو أن يستجاب دعاء الأم عليه.
أما دعاء الأم على ولدها بدون سبب فلا يجوز، ويعتبر ظلمًا وإثمًا، ولا يستجاب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء، فيستجيب لكم" رواه مسلم، وقوله: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم" رواه مسلم.
وحديث "ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد على ولده" مقيد بالولد العاق المغالي في عقوقه.
وينبغي نصح الوالدة بلطف ولين بترك الدعاء، مع الحرص على إرضائها وتجنب ما يغضبها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156063