هل دعاء الوالدين على ولدهما العاق ينطبق عليه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول: إن استجابة الدعاء لا تشترط بنصه، بل بحكمة الله بأن يعجلها، أو يعوضه، أو يؤخرها بحيث لا تضره؟ وهل الدعاء المستجاب على الابن العاق له مقدار من العقوق من يتعداه يصبح معتديًا في الدعاء، كدعوة المظلوم على من ظلمه بدخول النار، خاصة مع وجود ماضٍ سيئ ودعاء عليهما بالغضب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دعوة الوالدين على ولدهما العاق أو الظالم مستجابة بإذن الله، خاصة إذا كان مبالغًا في العقوق. لكن إذا تاب الولد توبة صحيحة، فالتوبة تمحو ما قبلها، ولا يعاقب التائب على ذنبه، كما قال ابن تيمية: "التائب لا يعذب لا في الدنيا، ولا في الآخرة، لا شرعاً، ولا قدراً". لذلك، اجتهد في الاستقامة وبر الوالدين والتوبة إلى الله، ولا تيأس من رحمة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195394
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195394
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي