ما حكم الجلوس مع الأهل الذين يتكلمون في الغيبة، وهل يكفي مغادرة المكان والعودة إليه مرة أخرى، أم يجب مقاطعة المجلس تمامًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز الجلوس مع أهل المعاصي على معصيتهم؛ لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ". فإذا لم تستطع إنكار المنكر، فمفارقة المجلس هو الصواب، ولا ترجع إليه حتى يزول المنكر. ولا حرج في الرجوع إذا زال المنكر، فالله تعالى لم ينهَ عن مجالستهم مطلقًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138618
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138618
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي