هل من توبة لمن وقع في الزنا بالدبر، وهل تعدّدت المعصية تُفقد التوبة فاعليتها، وهل أن الله يبعد العاصي عنه يعطيه فرصة للتوبة والقرب منه، أم أن الحياة ضاعت والآخرة ضاعت، وهل هذا الشاب الذي أقنعها أن هذا الفعل ليس زنا عليه إثم؟
يجب عليك الصادقة ومجاهدة النفس على الاستقامة. الله يقبل توبة من تاب توبة نصوحًا مهما عظمت الذنوب، كما دلت نصوص القرآن .
من أسباب المعينة على التوبة والاستقامة: الإكثار من الطاعات والاستعاذة من الشيطان، شغل الوقت بما ينفع، الابتعاد عن مخالطة الأجانب، الدعاء بالعفة والزوج الصالح، الإكثار من الاستغفار، الابتعاد عن أسباب الفتنة والمعصية، اتخاذ الرفقة الصالحة، البعد عن صديقات السوء، الإكثار من ، غض البصر، وشغل النفس بالعلوم النافعة.
ينبغي تذكر التحذير من الفواحش وبيان عواقبها، ومطالعة الكتب التي ترغب في التوبة وتوضح أهمية من الله ومراقبته، وتذكر أهوال الآخرة.
يجب الحرص على الاستقامة وعدم اليأس إذا سقطت في الذنب، والمبادرة بالتوبة مرة أخرى.
إن ممارسة الجنس الشرجي محرمة وتعد من الزنا التي توجب الحد أو التعزير، فالقبل والدبر فرجان يجب سترهما، ولا فرق بينهما في إيجاب بنفس الإيلاج.
يجب الحفاظ على الصلوات المفروضة والنوافل، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، والإكثار من ذكر الله فهو حصن من الشيطان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109036
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109036
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي