العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبة من ارتكب فاحشة الزنا، وهو الآن نادم ومقيم للصلاة وقارئ لكتاب الله، بعد أن ترك صحبة السوء التي قادته لذلك الذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هنيئًا لك على ندمك وخوفك من العقوبة واهتمامك بالعمل الصالح، فهذه من أعظم وسائل التوبة. الندم توبة، واعتزال صحبة السوء والانتقال لصحبة أهل الخير، والإكثار من العمل الصالح بعد التوبة الصادقة من أعظم أسباب رحمة الله ومغفرته. استمر في تحصيل أسباب الهداية والاستقامة، واحرص على الزواج أو واظب على صيام النوافل وغض البصر، واملأ وقتك بالعمل الصالح والعلم النافع والأذكار المأثورة. أحسن الظن بالله وأكثر الدعاء، وإياك والتفكير في الانتحار، واستر نفسك ولا تخبر أحدًا بما حصل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81866
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي