كيف يمكنني العودة للصلاة والالتزام السابق، وهل سيتقبل الله مني بعد توبتي من الزنا، مع العلم أنني أشعر بالذنب الشديد وأنني لا أستحق العيش؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شعور الندم على المعصية علامة خير ودليل صلاح القلب، وهو ركن أعظم من أركان الصحيحة، لكن يجب أن يكون دافعًا للإقبال على الله في الأعمال الصالحة، لا مثبطًا عن الخير. يجب الحذر من اليأس والاستسلام لوساوس الشيطان، فالله يقبل توبة العبد مهما عظم ذنبه، والتوبة تمحو ما قبلها، و"التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ". من صدق التوبة اجتناب أسباب المعصية ومواطن الفتن، والاجتهاد في إصلاح العبادات، ومن الأمور المعينة على ذلك: تصحيح ، والاهتمام بأعمال القلوب، والحرص على الرفقة الصالحة، وتجنب صحبة السوء، وكثرة ذكر الموت، والتفكر في آيات الله، مع الإلحاح في الدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161442
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161442
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي