هل يغفر الله لها ويقبل توبتها من الزنا والمحرمات التي ارتكبتها، وهل ستعذب في القبر أو تدخل النار، وماذا يجب عليها أن تفعل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزنا وغيره من المحرمات إثم عظيم، وعلى فاعلها التوبة النصوح والاستغفار. وعد الله تعالى بقبول توبة التائبين ومغفرة خطاياهم مهما عظمت، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر: 53). وفي الحديث القدسي: "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي...". رحمة الله واسعة، وعلى العبد الإقبال على ربه بالأعمال الصالحة والتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49345
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49345
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي